مقطع فيديو شاهد الكنيسة و هي تحاول تلميع سمعتها المترهلة في م
مرحبا بك ، سواء مسلما كنت أو مسيحيا.
أودّ أن تعرف يا صديقي أنّ المنصّرين لا يملكون من وسائل الدعوة إلى دينهم إلا أمرين اثنين :
1-إستغلال حاجات النّاس المادّية، فيقدّمون لهم بعض المساعدات العينية مقابل تعليق الصليب على صدورهم .
2 ثم إستغلال تصرّفات بعض المسلمين السيئة، وإيهام الجهلة أنّ تلك التصرفات السيئة هي ممّا أمر به الإسلام، وجاء به.
فهم لا يعتمدون في فتنة الناس على ما في النصرانية من معقولية ومنطقية ، لأنّها بعيدة عن العقل والمنطق
و لكن يشوهون ( عفوا بل يحاولون ) تشويه الإسلام في إعلامهم تماما كما ترى في هذا التمثيلية السخيفة و المقززة و الله !!
و لكن هيهات هيهات ، أنّ لهم ذلك !!
فو الله ما أروع الإسلام , و ما أعذبه !
و ما أحلى ذاك الشعور بالطمأنينة و السعادة الذي يراود معتنقيه ، رغم كثرة التشريعات و القوانين و الشروط الملزمة عند دخول هذا الدين !
رغم كل هذا ، تجد أن أكثر الديانات و العقائد اجتياحا للقارات في العالم ،من حدود اليابان إلى أمريكا ، ومن ألاسكا إلى أقصى جنوب إفرقيا ،و من أرض مهبط الرسالات السماوية إلى أعماق أعماق أرض الشيوعية و الإلحاد ، ستجد مِأْذنة يرتفع صوتها في سماءالكون اللا متناهي مُعْلِنة { الله أكبرٍ}
حتى جعل ذلك من الكنيسة ترفع و بشكل مثير للشفقة شعار ( لا لأسلمة أوروبا )!
إنه الإسلام، دينٌ يحملك بعزة رب العزة من عبادة الأوثان إلى عبادة رب الأوثان ، و من الإنسياق وراء الشهوات إلى التحكم فيها وقيادتها وتسخيرها،
دينٌ تعرف من خلاله لماذا أنت موجود ؟
دينٌ جاء بنفس العقيدة التي جاءت بها جميع الكتب السماوية {عقيدة توحيد الخالق و إفراده بالعبودية و الإستعانة والتوكل و النذر والدعاء}
دينٌ أعطى للرجل مكانته و حقه ،و أعطى للمرأة مكانتها و حقها و جعل الأسرة أول لبنة و أهم لبنة في بناء المجتمع،
دين يجعل من الإنتاج من أهم سلوكيات الحياة ،
ويضع الرجل في مقدمة الكوكبة ،
و يضع المرأة في الخلف ، خلف عجلة القيادة ،
لماذا ؟ لأنه إذا كان الله قد اختار المرأة للبيت و الرجل للشارع ، فلأنه عهِد إلى الرجل أمانة التعمير و البناء و الإنشاء بينما عهِد إلى المرأة أمانة أكبر و أعظم هي تنشاة الإنسان نفسه